(بسبب جائحة كورونا)
..... ذبول....
سجّل بصدر الصفحةِ الأُولى
أنا مزّقتُ ذاكرتي
وأعلنتُ القطيعةَ مع ليلٍ خافتٍ
تُمزِّقُه تنهيدةُ ورجفة قاتمهْ
تسافرُ من غير رجوعٍ إلى
جوفي الموجوعْ....
فهل غيّرتْ شمسي مطلعَ السّنا؟!
أم تنازلت هي الأخرى
وغيرتْ إلى غيرِ هدًى
كوكبنا.....
......
هذا الصباحُ عبثتْ فيه
غيومُ الهجْرِ والفنا!
ونام شروق الراحلين بعدما
أطلّت شُموسُهم من الغرب
دونما استئذان...
يفسحُ للرحيل حزمَ الحقائب
وتوقيعَ ابتسامة تسجّل
في دفترِ المواريث
للأحبةِ.... للأصفياء
والمهتمين بتفاصيل الوجود الجميلٰ
وكلّ ذكرى مرّت من هنا....
..... كانت..... لكنها......
أضحت.... بقايا..... ذكرى هنا
بقلمي: محفوظ زاوش








