الجمعة، 5 يونيو 2020

قصيدة مناجاة

***مناجاة***
أُناجيك وضوءُ الأسحارِ مُحْتجبُ
ونور اليقين في قلبي ـ ربّاهُ ـ مشتعلُ 
ونُعماك حول بابي تكاثرَ حشْدُها
وأنا الجاحدُ المغرورُ أسعى وأنتقلُ
فمن أنا في رواسٍ قد تعاظمت؟!
وأنت-يا عظيمُ- بانِي الشُّمِ من القِللِ
وأراني  هباءً، نسيمُ الريح تنْقلُه
وجهلي كالطودِ صاعدٌ إليك مرتَهلُ
إنّي أرجوك وأنت الكريمُ مغفرةً
وعفوُك كالغيث على اليَبابِ مُنزّلُ
فاجعل لي منه-يارب-  سيلا منهمرا
يغسل قلبي  وبالنّور منه أكْتَحِلُ
يا مَنْ أنْجيْتَ عبدَك في ظلامِ لُججٍ 
دعاك، وحَبلُ الرجا قد خانَهُ الفَتَلُ
لا يُضنيك عبدٌ حلّت ببابه كُرَبٌ
يرجوك ضعيفاُ، أين المفاتيحُ والقفلُ؟
فإنَّ الحادثاتِ مَهما تعاظَم جهلُها
تنقادُ بأمر الكاف والنّون فترتَحِلُ
!فأرسل ْ عليه من فيضِ نُعماك 
ما يُحيي مَواته، فيغدو بها الثملُ!

هناك تعليق واحد:

صليل الحروف

عنوان القصيدة: «صليل الحروف» ستزهرُفي الآفاق غربتُــــنا ويمتدُّ السكـــــــــــــــونُ على الخوافقِ الخُرقِ من وَهَــــــــــــــــــن فت...