.... لي ولك...
لي قافية الهجر
تسافرُ في شطآن البرقْ
وهذيان المطر
ولكِ من الغزل عذْبُ القوافي
تميسُ بباك العاجي المُفتخِر
ولي الريحُ تعوي بخافقي
تمصُّ ما تبقى من رمق!
ليت قلبَك القاسي شفيفْ
نُسجت أبوابُهُ من رقيقِ الورق!
ليتني ملكتُ مدادَ الورود
ساحرَا
يرشفُ من عينيك البريق
ينحتُ القوافي
من عِطركِ العَبِق
تعوج في ربوع حسّك
يا لذةَ الشّوق
استباحتْ عزّها من وميض البرقْ
فاعتقيني من عذاب الفراق
وليل الأرق!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق