الخميس، 6 أغسطس 2020

قصيدة الغدر الحاقد ببيروت

*****الغدر الحاقد ببيروت!*****
ما حلَّ بك بيروتْ؟
من يريد لك الموتْ؟
وصوتُ النّحيب في كل قلب 
يفت الصّخر 
والجثثُ زُرعت  في كل تابوت!
من يسلبُ ابتسامَاتِك العاشقه؟!
وبهيَّ طلعةٍ وتغنجا ترسمينه
 على ضِفاف بحرٍ متألقٍ كأنّه الياقوت!
ما الغدرُ  الحاقد أخيّةَ العرْب
بساحات الجمال المائِس
ِ على مرافئ قلبك المُتناغِم 
  في  طرابلسَ وجبيل والبترون
.........
يا لِلُبنانَ البهيةِ بين إخوتها
لا تنعمُ بلذيذ العيش 
كأنّها اليتيمةُ
وسْطَ أنيابِ الفتك 
ولا فِكاكَ لها....
فتُحبَكُ مكائدُ التقسيمِ لها
وتُحفَرُ في ربوعِها دياجيرُ الموت!!!
...........
بيروتُ. والقتلُ. والغدرُ والانقسام.....
ونعراتُ الفُرقةِ حِيكَت خارجَ أسوارِ غاباتِ التوتْ
ما للدماء تجري دون وريدِك الناعمِ 
يا جميلةَ المدائنِ
 يا فيروزَ المتوسطِ يا بيروتْ!!!
........
عهدي بك تاريخٌ عريقٌ 
على البحر . على الصخر . ثابتٌ
وقلاعٌ تُجابِه الريحَ العابث 
فلا تنحي أُفولًا في تدمرَ.. في بعلبك...في صورْ
أراكِ تزرعين الوردَ في تلال المجد
وتنفُضين غبارَ القهر. تنهضين
كالفينق من الرّماد بعد كل موتْ
فاليومَ محنةٌ أخرى 
لن يشيبَ الرأسُ منها
ولن يركعَ في مقابر الترهيب
 لبناني واحد
وسيغدو الحاقدُ مُوهَنَ العزم
وباليأسِ الصامتِ سيندثرْ
سيموتْ
وتُقبر الفتنةُ العمياءُ مقهورةً
فتعلو رايةُ العزِّ في غابات الأرز
في خمائل ربوعك يا بيروووووت.
بقلمي: محفوظ زاوش

اللهم ارفع الغبن عن اخوتنا

قصيدة بدون عنوان

**قصيدة***
...................؟!
الوطنُ الكبيرُ ممزقٌ
حِرابُ الغدرِ فيه تجوبْ
والموكلون بأمره في صحراءِ تيهٍ لَعُوب
وسباتُ نومِهم بلغ المدى
 وشخير غفلةٍ عميق
تناسلَ الجبنُ في مجالسِ حُكْمِهم
فذا سلّم مفاتيحَ قصْره لغانيةٍ
وذاك قلّد مُستشارا خائنا لعهدِه. حَقُودْ
وبعضُهم لا يملكُ ختمَ عَرشِه
قد أعارَه لغازي الأمس 
 كي ينالَ صكوكّ الرضا
وفي عَرشه أمَدًا يَسود 
فلا يملك عِتقَ نفسِه
فكيف يَسوسُ بالعدل شعباً
إذْ هو في الأسْر  مَرفود؟!
ويديرُ كُرسيه جاسوسٌ افرنجي
ويهمسُ في أذْنِهِ
شعوبُكم خُلِقَت للمهانة
لا تُنيروا بالعدلِ دُروبَها
وهيئوا لها مراكب الشّوك 
تجوب شوارع يومها
ودونكم سياط حُكمنا
هديةُ العصر الجديد
ستضمن نومكم في العرشِ
عهود العهود!
..... 
وذاك بغدر خيانةٍ 
أَشْرَبَ وليَّ أمرِه سُمومُ الولاء
واستباحَ القفز على رقاب شعبِه
وبالسّياط روّضَ منافحا عن فكْرِه
وفي شباك السّجن 
أخْرس صوتَهُ
ودجَّنَ بعضَهم الآخر
إذ كساهُم بالمناصب  زُخرفًا 
فصاروا مِلكَ يَمينه 
فنامَ وعرشُه محروس
بعبيدِ الدِّرهم والجواهر والنفوذْ
وضاعتْ  في غياهب الظّلم شعوبُنا
 من مشارقها إلى الغروب
.........
أمّا سهامُ الفرقةِ بيننا
فقد زيّنوها بسُمّ حَمِيَةٍ ناقعٍ 
فذا سُنّي متعصّب
وذاك مَدخلي يناهضُ غيره
يخالفُ سلفيا تعددت مشاربه
ولا تسأل عن مسيحي أو شيعي
تناهى مظْهرُه للعينِ تبصره!
فأشْعلنا نيرانَ النمرود للخلاف نُسعرها
للأخوة في الاقطار ننشرها
فغدونا جسدًا 
كلابُ الروم تنهشه
وحِرابُ المصالح تقطعُه
فذي بيروتُ على النيران نائمة
وعراقُ المجد أطلالٌ دارِسةٌ
وليبيا المختار  بسلاح  عدوّها 
تشرذمت 
ما عرفت للنوم نِعمتهُ
والدمعُ إذا ذُكِرتْ بين القلاع..... يَمنٌ.....
أنهارٌ دماء سحّت ألمًا
عن سبأِ بلقيس في الغابرين؟
فأوجاعُ وطني لا حدَ لها
عجزَ الحرفُ أن يرسمَها
........
بقلمي: محفوظ

صليل الحروف

عنوان القصيدة: «صليل الحروف» ستزهرُفي الآفاق غربتُــــنا ويمتدُّ السكـــــــــــــــونُ على الخوافقِ الخُرقِ من وَهَــــــــــــــــــن فت...