الثلاثاء، 9 يونيو 2020

قصيدة: مدينتي

***مدينتي***
 مدينتي المرهقه
تنهض متثائبة الخطى
تفتش عن أناها
وتسأل بُكرة من بناها؟
وعبثا
أرخت زرابيها
مبتسمة تنادي زائريها
فهل للمكارم لبسوا ثوبا سيرضيها
أم بالسواد تلفعوا 
وفي الوجوه ملامات التلاقي 
بحروف الوهم تبريها!
تناسوا عواء ، كسر السكينة فيها
وهمسا يذبح عذرية لياليها
وأيدٍ هدّت نسيج التناغم في حواشيها
فأبدعت عبث الجن في سواقيها
ونامت الاميرة على أحلام مَرْكبة
تهز الريحُ جوانحَها 
وسحر الظلام يباكيها
وغربان تُحوِّم في حواشيها 
تغازل جيف الراحلين بأسماعهم
عن حروف اللعن في روابيها.
.....
مدينتي سَكْرى متخمة.ٌ
ومعفرة الجبين، تائهة
تناجي الراحلَ الرجلَ
والصبي أضاع لعبته
والحالمَ في صفحات العبث 
يفتّش فيها عن نورسة
يا راحلا أنكر لعبةً
يا جريحا بين الحيارى أضاع شفاءه
مهلا فأنا البريئهْ
جئت تسجّنها
وأنا الجميلة بين العالمين 
عيونك الثكلى ما عادت تبصرني
.....
نقِّلْ جفونَ العشق هائمةً
وسافر عبر أزمنة
فلن تعشق غيري مدينهْ
ولن ترسو على غير ذا المرفأ
لك سفينهْ

هناك تعليق واحد:

  1. تلك المدن يلزمها شعراء كحالك كي تنهض ويذاع صيتها

    ردحذف

صليل الحروف

عنوان القصيدة: «صليل الحروف» ستزهرُفي الآفاق غربتُــــنا ويمتدُّ السكـــــــــــــــونُ على الخوافقِ الخُرقِ من وَهَــــــــــــــــــن فت...