***** يا وائد الأحلام ***
تناهى الكونُ إلى صِغرْ
واحتوى الظلامُ القلوب
وتمادى في الغَوَرْ
فالقلوب.ُ إلى الحناجرْ
تناجي . تواسي
لا شيء سِواك
أيّها الغريبُ المُحتَقَرْ
نزلت خفيفَ الظّل
في ظلامٍ مُستترْ
وجُبت النواحي. ملَكتَ النفوس
حصدت الزروع
فأسلت المآقي
وجففت السّواقي!
فتناهت إلى الذبول عناقيدُ الثَّمَرْ
فيا لَلقلوبِ من بطشك المُستعِر!
وما ذا المكوثُ؟
وما ذا الظلامُ المعتكر؟!
سترحلُ من صُبحنا، من حُلمنا، والقدرْ
وتُعزَفُ أنغامُنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق