...... لظى الندم....
وما في العيشِ مُرُّ علقمٍ
كروحٍ يقتلُها لظى النّدمْ
إنّي أعيشُ الليالي مُوقنا
أنّ الكونَ هنا يعجُ بالسقمْ
وحولي من الشّوكِ شِعابٌ
تُسِيلُ دماءَ الرّوحِ والقدمْ
وكلّما حطّمتُ بابَ الأسى
ولجتُ بِحارا ماؤُها سأمْ
ولا شيءَ يهدُّ كياني إلا
قَرارا. جَنيْتُ مِنه ندمْ
بقلمي: محفوظ زاوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق