*****الشاعر والحرب*****
ويحمل القصيدة. كي يَنأى بها بعيدا
عن مناوشات الحرب!
ولا يرضى لها وئيدا!
هل القصيدةُ صارت مثله شهيده؟!
والنارُ تبحث عن حرفها
وتقتل الشاهد على شيطانها المريدا
الحربُ يا إخوتي. تفقد الشهيه
تغير لون الحرف في الحَنْجَرة الشّجيه
وتسلبُ النوطة من النغمة العذراء في البريه
والشاعرُ يُكابد عناء دخانها
لكنه لن يقتلَ الحرفَ في مهده
لن يئد الحياة مرة جديدة
......يتبع
محفوظ زاوشذ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق