الجمعة، 31 يوليو 2020
قصيدة. صدام حسين
اليوم عيد يفترض تبادل التهاني .، غير أن الاضحى المبارك لا ينفي نسيان رحيل البطل صدام حسين ذات عيد اضحى 30ديسمبر 2006
الأربعاء، 29 يوليو 2020
قصيدة . أبي
...أبي
.(حفظه الله)
يا سحائِبَ الخيرِ ساقَها قَدَري
فَهَمَتْ فَيْضًا بِزُروعِ عُمْري الهَرِمِ
وسَقَتْ جَفافَ أيامي مُذ صَمتتْ
لشِفاهِكَ الحَانِياتِ أوتارٌ عذبةُ النّغمِ
إنّي في وَحْدتي مأْسُورٌ أخا وَهَنٍ
ليسَ لي غيرُ طيفٍ منك زائر نَهِمِ
فاللّيلُ- أبتاهُ- كلّما جَنَّتْ لهُ ظُلَمٌ
تدافعتْ بِبابي ذكرياتُ الصِّبا الغَنِمِ
ونادتْني في جُنْح الأحْلامِ لك صُوَرٌ
فِيها بشائرُ كأنّها يعقوبيَةُ الحُلُمِ
يا خيرَ أقْدارِي يا نَجمَ مَواسِمي
قدْ كُنْتَ فِينا يوسُفِيَّ القَلْبِ والكَرَمِ.
محفوظ زاوش
قصيدة فلسطين
«فل«فلسطين ...جراح تنزف... وفرج مُنتظَر»»
هي أُمّنا الرؤوم فلسطينْ
جنّةُ اللّه في شرقنا الميمونْ
حباها بنور النبواءات
فتقدّستْ... تَلًّا... وبُور..
أطلالا.. وحُصون...
وماسَتْ بالعز الإلهي أنهارُ الياسمين
فذي سماؤُها- يا طِيبَ سماها -
قد أمطرتْ من آلاف السّنين
عزا ومجدا محفورا على الصّلبان
.. مرفوعا على الهلال الحصين
وحطَّ بثراها الزّكي
هُداةٌ من ربّ العالمين
وفاحَ مِن عطرِ النّبوةِ
مِسْكُ نبيّنا الكريم
إذ عرّج من الصخرة
مُجيبا دعوة الرحمن الرحيم
فتزيّن ليلُها بنورِه الوضّاء المُبينْ
وخطّ من يومها شِرعة للمسلمين
**********
فلسطينُ اليوم ...جُرحُنا الغائرُ من سنينْ
قد فاضتْ أنهارُ زيتونْها دمعا جاريا حزينْ
من السّنة السّوداء الثامنة بعد الأربعين
من تاريخنا المُطأطئ للرأس ... الباكي
على تيجان صلاح الدين
فلسطين ... يا نبعنا الصّافي!
قد تبوَّل فيه بنو صهيون....
فلما انصرفنا عنه
أقاموا صرحَهم المزعوم
وثبّتوا لِبَنيهم أرجلا مدنسة
وشمروا سواعد بطشهم
عن تاريخ لا. تاريخ له
ودوّنوا باسمهم مُلكنا العظيمْ
وندبْنا خدودَنا بُرهةً....
ولم نلبثْ طويلا في النّادبين
حتى جفّت لنا دموعٌ ساخنه
وفقدْنا حبل الوتين
وذا يومُنا المحزون يبكي قُدْسَهُ
تقرّحت ساعاتُه من تشتت
باتَ هوية العرب وهم بين أنياب
أمريكا الكاسره.....!
ومخالب اللوبي اللعين!
وأنبتت أرضُنا الطيّبه
بعد أن حبلَتْ منهم
غرقدا..... شوْكا .....وغِسلين
ورحنا نلعن أمْسنا المحكوم بالرِّق
ونُشهر خنجرَ الفُرقة بينا اليوم!
فذا ليبي.... وذاك سُوري بعثي!
والآخر مغربيُ على الطرف مَرْمِيُ
وفي المشرقِ!!!
يا حُزْنه الشَرْقي!!! كلٌ يُوجّه للأخ سهمَهُ
يُنافسُ في نفخ بطون ترسانة عَسْكرهِ
ولسانُه ممدودٌ إلى خصرِه!!!
وحِياضُه مدنّسةٌ .." بإيفنكا "
وكلابُ الرّوم!!!
عليها لعنةُ الأمس واليوم.
****
فَلْيهنأْ عدوُّ عروبتنا قرنا أو اثنين
لكنّ الليلَ مع امتدادِ ظُلْمَتهِ
سيُضِيءُ في القدس فجرُ عِزَّتِنا
وتغدو فلسطين قِبلتنا
فنُصلي بمحراب مَقْدسنا
ونشكرُ لله وعدًا حقّقَهُ
إذْ طهّر من الأنجاس ثوبَ عروبتنا.
........................
*إيفانيكا ترامب الرئيس الأمريكي
بقلمي: محفوظ زاوش
الجمعة، 24 يوليو 2020
قصيدة. في الحب
أعجبني موضوع قصيدة لأخي الشاعر
.......في الحب .........
قيس وليلى
والذِكرُ فاق المدى
والعهدُ وفاءٌ منحوتٌ
يسافر في الدنى
عشقٌ ناصعٌ.... يلوحُ سناه
منيرا فيافي النأي
فيطفي الضما
لا تنس جميل بني عذره
إذ رام الوصال
وما ونى
وابن ربيعةَ قد شغل هواهُ الساح والفِنا
تلك أحاديثُ العشق في
سرها، في جهرها
قد فاضت قوافٍ تميسُ
اليوم ذكرا، فيا طيبها ألحُنا
يا للحبّ الذي
يولد نبعا صافيا !
يروي القلوب دفئا
ويُقْوي(يضعف) زروعَ الضنا
يطوي مسافات الرموش في أسفارها
ترجو الوصال....
فيدميها السهاد!
والنجومُ ترعى في السّما
وأكبد المحبين تنسج
ألحانها عذبةً
سيمفونيةُ العشق خيوطٌ لها
نُسجت هناك في جنان التلاقي
وتجهمت أوتارُها
بنيران الصدّ و سيوفِ الهجر والفنا
بقلمي: محفوظ زاوش
السبت، 18 يوليو 2020
قصيدة ظلام
**ظلام**
طال السهاد بابي الحزين
والظلام يسدل خيام الجنون
كلما رقّ القلب يبغي النجوم
سحّ في الفضا سربُ الغيومْ
واكتوى الشوق بعزف ريح سقيم
تعوي ضباحا في تجاويف قلبي الكليل
إنّي باللقا موجوع الليالي
والمُنى عاندت فوانيس الوجود....
بعثرت دساتير الكون
واستبدّ السّوادُ ببيتي الحطيم!
اذ لو استفحل الظلام بساحلي
فللنهار صولة أخرى تكون
.......
يا لقاءً يجبر كسر جناحي
يعيد لي ابتسامات الزهور
عجل -رجوتك - إني سئمت
أمواجا تلاطمت بضنى البعد
العنين!
بقلمي. محفوظ زاوش.
الثلاثاء، 14 يوليو 2020
قصيدة الرحيل عن الرحيل
*****الرحيل عن الرحيل******
قطعتُ تذكرةَ السّفر على عجلْ...
حملتُ بنات أفكاري
في كِنانة أيامي وارتحلت!
وارتحلتْ
فقد ملّ مني الظّل
بقدر ما آواني الحرّ
ونامت عواطفي في ثلاجة اليأس المُنهمر
وصرتُ في الحلْق
غُصّةً... يُطاردها الأرق
يدعو عليها السّابقُ منكم
في حضور الشّفق!
ويلعنُ صمتَها اللاحقُ
بين جنْبات الغسق!
فقد ارتحلت!!!
وفي غياهب الرّحيل العتيم
إبحارُ المُنتهى إلى عوالم
لا يخترق صمتها سنا البرق
...........
وفي مسافات الرحيل........
تُحاكيني النّجومُ بنورها الأَلِق
فأغفو. وبينَ جنْبيّ شوك
يُذغدغُ كلّي، يفتُّ عزمي الجاثم
على وَميض الورق
فأجثو على ماضٍ تآكلَ كالخُرق
لا يسمنُ من جوع
ولا يسترُ عورةَ مفجوعٍ بالحُرق
لكننّي في المسير بعيدا
فسحت للعيون مساحات السّفر
حرّرتُ رِمشها من ربقة قيدٍ كأنّه
بيتُ عنكبوب تعملقَ
في تلال العيش القَفَر
فرحيلي عن صمتكم
رحيلٌ عن جدب الوفاء المُستَرَق
بقلمي: محفوظ زاوش
الثلاثاء، 7 يوليو 2020
قصيدة جزائري
بمناسبة عيد استقلال الجزائر(لحظة افتخار وطنية وقومية)
***جزائري***
جزائري
والرشاش على الكتف مُسنَد
حرٌّ أبيٌّ
فُطمت على الشهاده
رضعتُ النصر من عليّ ومحمد
بلادي مهرةٌ عربيه
والزيتون يشهدْ
تكسرُ القيود.
وحين يدوّي
في الجبال ندائي
تتنهّد.....
حطّمتُ للفرنسيس أسطورةً
قالوا: تُدرَّس
فقلت: تُداس بالنعل، والشصُ أغلى وأمجد!
والتكبيرُ ذخيرتي
به تُبادُ. وكل العدا سَتشْرُد!
وانبعثتُ من كلِّ معركةٍ
عنقاءَ. متى رامت البعثَ ..تتجدّدْ
ودمدمَ الأطلسُ يَشدُ أزري
ويحمي كفاحي ، يضمِّد صبري
تنزّلتُ شواظا
بركانُ الأباة زلزل البغيَ قبلي
وأعليتُ رايةَ النصر في كل تلٍّ وأَنْجُد
فعاد يفوح
في الربوع دمائي ولحني
تنفسَتْهُ بنو العُرب
في الجوار
هم إخواني ومَتني
وصاحت معي
لِتحيَا الوحدة بالنصر
وليعلي اللهُ بك - أختاه-
- شموخ العزّ المُمجَّد.
بقلمي: محفوظ زاوش
(في لحظة عصيان الكلمات وتمرد البوح)
الجمعة، 3 يوليو 2020
قصيدة. محاكمة
محاكمة(المتدارك)
سأكون القاضي والمتهم
أعلن في جلسة العلن
أنَّ الطلاق قسمةٌ من النعم
والتحرر من رمشك سلك
الطريق إلى العدم
هتك الشّباك التي تحمي العصمة
من الفصم
وسافر باقتدار يزرع رذاذا في الديم
إن شئت أعيدي التّهم
رافعي في جلسة سرية
قد تبوحين بحلوِ النغم
لوّني عسر السراب بالوهم
يقنع القاضي. يقتادني
للرضا بسحر الرموش
وأمضي القرار في غرفة من عتم
يخدّر يميني بذكريات الصفا
فإن رفضت لُجِمت بالسجن
لأني أهنت سلطة القاضي
ووأدت فيك الحلم
وغردت طيوري الجارحة بأسرابها
بعيدا عن رموشك
ولم تستجب للفتن
بقلمي: محفوظ زاوش
قصيدة الشاعر والحرب
*****الشاعر والحرب*****
ويحمل القصيدة. كي يَنأى بها بعيدا
عن مناوشات الحرب!
ولا يرضى لها وئيدا!
هل القصيدةُ صارت مثله شهيده؟!
والنارُ تبحث عن حرفها
وتقتل الشاهد على شيطانها المريدا
الحربُ يا إخوتي. تفقد الشهيه
تغير لون الحرف في الحَنْجَرة الشّجيه
وتسلبُ النوطة من النغمة العذراء في البريه
والشاعرُ يُكابد عناء دخانها
لكنه لن يقتلَ الحرفَ في مهده
لن يئد الحياة مرة جديدة
......يتبع
محفوظ زاوشذ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
صليل الحروف
عنوان القصيدة: «صليل الحروف» ستزهرُفي الآفاق غربتُــــنا ويمتدُّ السكـــــــــــــــونُ على الخوافقِ الخُرقِ من وَهَــــــــــــــــــن فت...
-
اليوم عيد يفترض تبادل التهاني .، غير أن الاضحى المبارك لا ينفي نسيان رحيل البطل صدام حسين ذات عيد اضحى 30ديسمبر 2006 ...صدام حسين ... في أض...
-
الظّل...! (قصيدة رمزية) بقلم الشاعر محفوظ زاوش من الجزائر التاريخ: 3 أبريل 2020 أيها الظّلُ السابح خلفَ المارّين من أنت بينهم ...
-
...... لظى الندم .... وما في العيشِ مُرُّ علقمٍ كروحٍ يقتلُها لظى النّدمْ إنّي أعيشُ الليالي مُوقنا أنّ الكونَ هنا يعجُ بالسقمْ وحولي من ...

