.... يا خاذلا قدسَك بالتطبيع:...
القدسُ أقدسُ مِن حقارتكم
والقدسُ تسامت في العلياء
ترسم أمجاد صوامِعها
فالجوزاءُ في برجها
تَميسُ خُيَلاءً
تقهرُ الخائنَ العربيَ
باعَ ذِمّته
بصبرِ دُرّةِ الشهداء
يحملُ لواءَ العروبة.. وقد
باعَه في سوق النخاسة
مَنْ تباهوا بالعروبة نَسبا
وعلى مِسبحة التوحيد
ارتقوا سلّم الولاية أمدا
وذبابا... تهافتوا في الظلام
على مستنقع
الصهاينة الخنازير
والتاريخ يتوعد بالنقم....
......
غير أن روحَ الشهيد مقدسّةٌ
و حِبالُ الليالي خَجْلى
أمام شمسِ الحقّ
يُطلعُها... مَن بات للفدا
ينسج علمْ
ويقهر الصاروخ
فَيفْدي بالرّوحِ الوطن!
......
يا مَنْ ركبتم للهوان مَرْكبَهُ
بِعتمْ بِكراسي الوهْم أزمنةً
عزّةً مالَها في الوجود ثمنْ
فأشربَكم بنو صهيون
حنظل وفائكم مُدنا
وعرى عنوسةَ فحولتِكم
فساقَ قطعانَكُم جُثثا
تحبو على أنوفها
تُلمِّع عارها المفضوح
بعطرٍ مِن عفنْ!
.......
القدسُ قلبُنا الموجوع
في الوجود
ينبض رغم الوهنْ
وستحيا برغم العِدا
مهما تعاظم في يومها
شوك الألمْ.
بقلمي: محفوظ زاوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق