الثلاثاء، 9 يونيو 2020

قصيدة غزة والكورونا والعرب


***غزة والكورونا والعرب **
غزة في وهْجَ الحصار تصيحْ
وتحتَ سماءِ الغُبن الضّاربِ
في مَسيرِ الرّيحِ
إلى مُنتهاهْ
تُعلِمُنا اليوم
كيف تُكون مُواجهة العاصفهْ
في العَراءِ وتحت الريحْ
إذْ تنقطِعُ الظّلالُ. وتنكشفُ الوُجوهْ!
فالخجلُ  السّاخر يرسمُ لحنهُ في الدروبْ
والراحلُ في أعماقِه يبحثُ عن ظلِّه
كي يستريحْ
في مهبِّ الريحْ!!!
الحصارُ مِلْحٌ . كَطَعم العُربْ في الحلْق
مُذ جروا نحو الريح...
كي يَسدُّوه عن القلوبْ 
ورموا غزّة في مُعظمه 
واليومَ:  يَبكون الحصارَ اللّعين
يندبون وجهَه القبيحْ!
غزة المحصورة بين أنياب الظلامْ
تَشْرَع الأبوابَ كرما بالضّيف.
هاتوا أشلاءَ النّخوة
لا تخشوْني
فأنا القدسُ الموقرة في التاريخْ

هناك تعليق واحد:

  1. كأننا كنا ننتظر هذا الوباء لكي يكشف عن بعض المبدعين

    ردحذف

صليل الحروف

عنوان القصيدة: «صليل الحروف» ستزهرُفي الآفاق غربتُــــنا ويمتدُّ السكـــــــــــــــونُ على الخوافقِ الخُرقِ من وَهَــــــــــــــــــن فت...