....الليل ووحدتي....
ليسَ لي في الظلامِ رفيقْ.....
وفي مناجاةِ القمر خلٌ صديقْ....
ليس لي غيرُ مركبٍ بالٍ عتيقْ.....
يُواسي وحدَتي، يرهقْهُ مني شهيقْ....
وما في يميني غيرُ ذكرياتٕ
ورديةِ الأنغام أدْماها يومي الغريقْ
أطلُّ من نافذةِ الحنين عساني
ألمحُ نجمي يُومضُ في الطريقْ....
يبددُ ظلام وحْدتي في جراحي
ويسعدُ قلبي..... فيشعُّ كالعقيقْ
بقلمي: محفوظ زاوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق