الثلاثاء، 24 أغسطس 2021

أنا الشهيد(جمال بن اسماعين)

النص: أنا الشهيد نكّـــــلْ بجثتي كمـا تشــــــــــاءُ واسحــل بسكينك كبدا رَطْبــــَــــاءُ واشـــــرب دمي بفرط وحشيــــــــــةٍ إن كانت دمائي لهـــــــــا شفـــــــــــاءُ! أنا الروحُ البريــــــئة هــــا هـــــــــنا سحابةُ غيثٍ.... لها بينكم رجــــــــاءُ لكنّكَ النارُ فــي لظـــى حقدِهــــــــا تسعّرتْ.... لا يُرجى لها صفـــــــــــاءُ جعلتني وقـــــــــودا لآلة بطشـــكم فباءتْ نفوسُكم بذنوبها الرعنــــــــاء تراقصتْ نيرانُ حقدِكم بســــــــاحتي وأيقظتْ لهيبَــــها عُصْبةٌ عجمـــــاءُ يارُبَّ نارٍ سُعِّرت في كبـــــــــــــــــدٍ أهونُ مـن فتنةٍ مسعورةٍ عميــــــــــاء لئن سقيتَ الأرضَ ظالما دمـــــــــــي فالأرضُ غايتي... ونفسي لهــــــا فداءُ! محفوظ زاوش

الاثنين، 16 أغسطس 2021

هذا القبر لي

..... هذا القبر لي....... هذا القبر لي وأنا اخترت تربتَه كنتُ مذ زارني الراحل إلى مستقرِه الأزلي أعشقُ تربته... فأنا المسافر في القرار الخالد وأنا الخالدُ في قبره الأزلي هذا الثرى يألفُني ويشمُّ ريحي الزّكي فوق غيهبٍ لايرى فإذا ما أطلَّ على هالةٍ تسابق النجمُ يستنشق نوره منّي فلا أنثني ياريحا طيبا في الأفق انزل قليلا إلى الثرى واروِ هذا القبر النّدي فالحياة هنا خصبة.ٌ.. في يدي لكنّ الهواء... ما عاد يُشبِعُ تربتي! ويظلُّ قبري أنا.... يرتوي ويأبى أن يجف نسيمُه في كبدي وقبري هذا فسحةٌ يتراءى في المدى ويطوي غربةً... تناغم في الروح ظلامُها السّرمدي يا ثرى فاح مسكُهُ كلّما ألقى يوسفُ نورَه فأُبصرُ.. في ظلامك روحا حرةً أحيا بها ومعي إخوتي!

متن الهامش

«ومضة» وبعض الهوامش متنُ قصيدةٍ لم تبح بدرّها الكامن فتبصرْ يا قارئ الحياه سنا برقها الوَدِقِ!

دجى ونور

.... دجى ونور..... إني وإن بدا الصبر في الظاهر زينتي أتجرع في ثنايا الصمتِ مُرّا قُدَّ من علقم وألوذ بالرحمن حين تزدحم الهموم بوحدتي يقيني به فاق غيثا هَمرا بعد جفاف مؤرق أوليس الرحمن قد وهب في الدجى بدرا منيرا يسبّح من وهجه عظيمُ الكوكبِ ولولا عناية منه لساكن الجفر برحمةٍ لأضحى سطورا في الأساطير الخُرّقِ! وبعد الظلام المتجهم في السّما تجود بالودق السحائبُ فتهرقِ وتنفجر ينابيع الحياة من ها هنا وقد طال التصبر ُ واشتد عود الضنا المُؤرقِ فتغدو تلال العمر خير َ موطنٍ وتشدو في النفوس لحونُ الأنس المُشرق بقلمي محفوظ زاوش

ومضة عيون

قالت: عيونُك والمَها من نبع واحد قد انتهى! قلت عيوني نصٌ طافح بالألغاز وانت العرافة القارئة فمتى أبحرتِ في المدى أبصرتِ مالم تبصرِ اليمامة الزرقاااااء!

منفرجة الكوفيد

...... هذا الكوفيد.... . اشتدتْ أشواكُ أزمتِنا واستحكمَ هذا النازلُ في المهج ياربُ فعجلْ. رُحْماك عجل بالفرجِ فظلام ُ الكوفيد سيّج مدنا ومدد فيها أثوابَ الكفنِ وكؤوسُ الموت زهت موائدُها والقاتلُ يجثو على الدَرجِ كم أعدوا للفتك من خططٍ فازدادَ بوهْج من وهجٍ وإذا الرحمات بأمر الله تجي فابشر بالنور وبالفرج. لم يبقَ لنا غير الرحمن نجي يارب أنت ربي... جد بالنصر وبالأرج. محفوظ زاوش

هروب التاريخ من جغرافيته

... هروب التاريخ من جغرافيته... ما عدت أومن بهدير حروفكم أو نفخكم في رماد الصباح القادم فعندكم.... الوعود بروق لا تومض والوميض السالف قد اشتكى استنزافهُ! واليومُ يبكي عمرَه النازف! في جغرافيتي... تاريخ... كالظل الهارب من صاحبه والصاحبُ المسكين... بريء في محكمة التأريخ الصامت!!! فمن يشتكي- يا سادتي- ظلمَ الآخر إذا كان كلامهما تحت سماء لا تظلّ غير زئبق متملق! هذه الأرض..... ملّت جمودها ملت الحفر في عذريتها ملت الغدر المخبوء.... خلف ظلّكم تنهيدُها لا ينتهي جفافُ حلقها .... تناهى إلى أسوارِ سمْعِكم! أكلّما مسّ الحريقُ نارها يردُّ دخانُكم أوارها؟! فمتى تعود الأرض للأرض وتلبس الاخضر ثوبا لها! ومتى نسمح للآتي بحلمه الناعم كما تحلم طيور الشمس كل غروب بالمشرق! هل تاريخنا الجغرافي خارطةٌ وهميةٌ على الرمال... رسّموا أسواره أم أنه الحصاة في البراري والتيه القادم؟! يخطو كالقادم من عصور الرماد بعد رحلة يوليسيزية الضياع.... .... ما عدت أومن إلا بالهواء يحرك المهترئ من خافقي عساه يبحرُ بي في سفين ذي النون إلى بَــــــــــــــــــرٍ لا قرار له لكــــــــنْ.. وظنّي قائـــــلٌ قرارُك المأمول قد يغدو مآل داحس! قد تصله يدُ السارق! بقلمي: محفوظ زاوش

جائحة الحريق

.... جائحة الحريق.. وطني اليوم سحابةُ حزن قاتمه صور ٌ بالدماء.... نزفت باكيه وأمٌ من دمعها الجاري تودُّ لو تنزله مطرا على الطبيعة الشاحبه ترثي شهيدَها المفجوع بالأرض قبل أن تَحُلّ به الفاجعه! الأرضُ والأمُ الشجرةُ والرحمُ في تجبر الحريق نازفةٌ... نائحهْ ..... لكنّ خزانَّ صبرها يتحدى الجائحه تبكي شهيدا وتنوي الفدا بالكبد الباقيه! .... هذه الأرض الطاهره كلّما نُكبت مرةً وحّدت كالصلاة أبناءَها فالتفوا جسدا يتحدى النازله يبعث للأعداء ردا تقسو رسائله محفوظ زاوش

الجمعة، 6 أغسطس 2021

لا هروب

.... لا هروب... كي لا أغيب طويلا فيتمرد الحرف والكَلِمُ حاولتُ الهروب من قلمي إلى صمتي ووحدتي فوأدتُ الحبر في دواتي ومزقت حروفا كنت قبل اليوم أَنحَتها من نور قلبي أغذيها من شتاتي فتزهر حبا على قرطاسي تمدّ في عمري وتمطر بين يدي عذبة الإحساس! وطال الصمت بين أوردتي فذبلت في آفاق يومي الآماسي وآلمني الحرف موجوعا يختمر صبحا ويموت كَمَدا في الأمسيات بين غيمةٍ ووسواس ورحت أرادود الإلهام..... أناجي رسولَه عسى تبحرُ مع الفجر همساتي فتخصبُ حروفي بعد طول جفاف! بكرتُ أصحب نفسي في خَلْوتها واليقينُ ملء يميني وأنفاسي أن تعود البسمة للنورسة وتطربُ للرحلة ريشة سُجنتْ بين ماضي الذكرى وأوهام المستقبل القاسي! محفوظ زاوش

مشروع ألم

«مشروع ألم» وجاء العامُ المجدبُ الجديدُ يا وطني وصاحت الغربانُ جذلى بالنشيجْ وناحتْ قرب غصني المثقل بغصّة الماضي القريبْ أنا درويش العام الجديدْ أنا أفكرُ من دون جدوى بماذا يفكر من هو مثلي على رمال الوهج ونار القديدْ على ضفاف القرن الإفريقي وثالوثِ النار والفقرِ واحتقار العبيدْ إذِ استبدّ الليلُ تبسّم السجن ينوءُ بثقلٍ ما عاد يهواه أخيلُ وكسرى والصلبُ من الحديد. ورحتُ أفتّش عني في أوردتي أجرجرُ بعضا من أسئلتي عسى يحيا الوعيُ من غيبته فتشرقُ بعد تجمدها من سنين الخَرَف أناشيد ُالفتح وابتهاجات الصبي بلعبته وراودني الصمتُ عن فلسفة! صفاءُ الورق حزين أن يكون لها وطنا يا خيبتَها من فلسفة!

عبث

...... عبث...... يا عبثا تسلل في الربوع يلبس عباءات الربيع ويسقط حقدا على الزهور مذ تأنسن إبليس في عروقنا صرنا نمشي سكارى لا نسأل عن جذور النخل في الشمال لا نبالي بجمال الشمس في الجنوب يا عبثا يقوى.. يستوي له في الدّخان عودْ.. يملكُ النواحي والنواصي ..لا يموت.... كيف لا تشيخ.... وفي الدرب هذا الخفوت؟! أم في عروقنا سرٌ به تحيا قد جهلنا شطأه فاشتدّ لك مع الليل سوط ودب في الحياة صمت وقنوت!

ضجر

تقلبتْ في صفحةِ العمر.... صفحات تسوّدت بآلة القهْرِ ... بسوط الشرِ ّ... ساعاتُ وساعات! واستبدّ الغيمُ... بأرضي الجذلى هاهنا وتنمّر القحطُ.... يسحُّ جَمرا في سماحة السّاحات ورحت أداري الأيامَ.... أرجو تصبُّرًا عسى تَنبتُ..... بعد الجفاف...... وُرودٌ عابقات فلا الليلُ هبّ نسيمُ نجومِه ضاحكا!!! ولا الغيثُ زارَ مُهجتي... فتبسّمتِ الضِحْكاتُ!!! فكيف السبيلُ... إلى أشعار أيوبَ..... أحبّتي وكيف التسلّي... وقد هدّني موتٌ وسُباتُ!

شهيدة العلم

طالبة توفيت بإقامة جامعية جعلتني مرغما أكتب. شهيدة العلم.... وتمردتْ من نافذتها ألسنةُ اللّهبْ تلوحُ في شغبْ لا تخشى أنفاسا ببن طالب وطلبْ واستبدّتْ في غيهبٍ ناحَ بالقسوةِ وتفرّدَ يمزّقُ الحُجب وألسنةُ الموت استشاط منها الغضبْ وفي الأرجاءِ... نحيبٌ وتعبْ وصراخٌ ووخز الفجع... يُراود المسكينةَ فأضْناها نَفَسٌ يعلو... فتحْجُبهُ ..... حولَها آلافُ الحُجب... وتثاقلَ الخطوُ منها يُناجي ألسنةَ اللّهبْ والنارُ غولٌ استوحشَ بِبابِها تأكلُ النوافذَ والأغراضَ... لا تبالي بالكتبْ! وبحَّ الأنينُ.... وتقطعتْ من أوصالها أنفاسٌ ترتجي.... تدعو... تُردّدُ التسبيحَ.... تؤمنُ بالقضاءِ النازل كي ترتقي سلمَ الشهادة بين عناءِ العلم... وتمرّد شهوة اللهبْ

قصة

قصة قصيرة(نار الرماد) تنهد قليلا وصمت، ونظر إليّ فوجمت شفاهه عن النطق، حيرني مشهده فابتسمت لأرد إليه أنفاسه وبادرته أنت اليوم والسماء متفقان على التجهم، قال لي هو ما تراه ظاهرا، غير أن السماء سرعان ما يزول عنها الغضب حين تهمي قطرا مبشرا بالخير، قاطعته قائلا كأن سماءك تتوعد برعود الغضب، تبسم على غير عادة تبسمه وقال أنت لا تعرف حال تجارة أخي، قلت وهل من مكروه قد حل به أو بتجارته؟ قال هي مسيرة حافلة بالمتاعب والأشواك، إنكم تنظرون دائما إلى ظواهر الأشياء وتظنون الظنون! عرفت أن الأمر يتعدى فشلا في تسويق سلعة إلى زلزال بقوة تفوق معنويات صاحبي، أحسست به يترجاني لأكون مستمعا لا محاورا، فأبديت الرضا، قال كان لأخي شريك أمين في تجارته ذكي في تخطيطه وقد نال إعجاب المنافسين في ميدانه قبل إعجاب أخي، فتعاظمت الأرباح وذاع الصيت، لكنك تعرف أن للنجاح دائما أعداء، يلبسون عباءات الطهر البيضاء، ويندسون كالسموم في العسل، وقد تقربوا من أخي بسياساتهم الخبيثة وبثوا أفكار الوسوسة الشيطانية حتى أوهموه بأن شريكه لا يلبث أن يصير منافسه وعدوه، وهو بأسرار تجارته أعلمُ، وبعلاقاته يتعاظم في نفوس التجار، وإذا استمر الحال وأنت في ثقتك متغافل فإن رياح الصيف ستهب على خزائنك وتجفف منابعها! قلت وما كان موقفه من كل ما قيل؟وماذا تتوقع؟! دبت أشواك الشك في نفسه فبدأ يعارض الأفكار ويتحرى الأخبار، وما لبث هؤلاء الأشرار أن ضاعفوا جهود التخوين و التشويه، فاتهموا الشريك الأمين بمحاولة استدراح ابنة أخي للإيقاع بها، وحاكوا له مكيدة ذكية، ونقلوا الأخبار عن طريق وسيط اشتروا ذمته، حين ذاك ثارت ثائرة أخي، فقرر الانتقام، وعزم على تأديب شريكه.....يتبع

من أنا

من أنا؟ أنا بين جوانحي أعيش في تجاعيد حياتي وأملك زماني بين دفتيْ قلبي الصغير ونقوش حرْفٍ على مهد الشرايين وأتبعُ ظلّي هناك والظلُ ظلٌ فقيرْ وأتبع ظلي حيث كان يَسيرْ وأجمع خَطوي... والمدى يَحثُّ المسيرْ ~~~~ أنا أركب أنايَ الشارد في تسابيح الكون بين أفق سحابٍ غائرٍ في الرحيل ومحطةٍ غفوة تحنّ وحنينها استبدّ.... يصارع ذا الزمن الكسيرْ ٠٠٠٠٠٠٠ وأناي أنا ينادي إني أفتّْ الصخر لأبني عُشًا من حريرْ

إلى العلم

«إلى العلم» بُنيَّ يا طالبَ العلم يا نورَ الدُّجى، يا سليلَ ابنَ باديسَ والقمر اُطلبِ العلا واركب له الخطر فما نِيلت رغائبٌ دون السهر يا لمقامِكَ الموعود بين البشر! وريثَ الأنبياء اسْعَ واستشرْ إنّي للمعالي أراك السفير طبببا! إماما! معلمَ النشء في الصّغر! فيلسوفا! يُنير بالفكر العقول باحثا! أبدَ الدّهر تَرُومُ كشفَ الدرر! بالتّوكل على العليم وخوض الغمار وصبرٍ جميل تجني لذيذ الثمر فأنت السلاحُ إذا استبدَّ الزمان وأنت الرجاءُ إذ تضيق الصُدُر! فكن للبلاد خير البذور وكن للأنام فيض غيثٍ هَمِر

لهيب القدس

«لهيب القدس» اغضب واسقط لهبْ وانشر صوتك فوق الحجب.ْ لهب... لهب... فالأرض سجن لهم ولن ترضى السماء لهم رقيا ولا السّحب فالكون ضاق.... والمدى لهبْ الرجم يليق بالعِدا والله أكبر تدوي في عروقك تحيي الروح من التعبْ وأنت المقدسي والنجم ينير الحرم بالشهامة تخصب الأرض وتعلو الراية ترفرف في القلب والقببْ فنشربُ النصر نبعا نقي الجنى ويحيا الزيتون في الجليل ويضيء زيتُه الحجب.. ويعود الفلسطيني أبيا ونزرع الحياه في دروبك يا قدس يا أمة وحّدتنا باللهب

هلّ العيد

هلّ العيد وفي العيدِ... غيثُ القلوب وعذب الجنى... ولحنُ الوجود تسابيحُ الرضا... توشِّي التلال تنيرُ السهوب وأنت السعيدُ... نجمُ الشهور يهِلُ 🌙الهلال... فتسمو النفوس يسبحُ الكون بالعزيز الحميد فذي فراشاتُ الطفوله تباهت بألوان الربيع! ترددُ في الفضاء... عذبَ النشيد وعند القباب... تلاقت قلوب نقاء السلام صفاء الوريد.... نَعِمْتَ عيدا..أيها العيد السعيد زينتْه تسابيحٌ ألبسَتْه ثيابَ الخلود... بقلمي: محفوظ زاوش

في غزة

في غزة 1 الحجرُ يكتب تاريخ البطولهٔ واللّيلُ يرسم أبهى تفاصيلِ الرجولهْ في غزة لا مكانَ. سِوى للجميل والجميله ينحتون من الدماء خميلهٔ يرتقي الشهيد.... فتُزغرد خنساءُ القبيلهْ!!! تُعدُّ لحفل الشهيد شهادةً أخرى وتشعل للقنديل فتيلهْ ......! في غزة كلُّ حرفٍ يُغنّي بُطولهْ كلُّ صبي بين الفينةِ والفينهْ ينظّف شظيّه يصنعُ من غدرها الصريخ لعبة النّصر... إذا خانته شيوخُ القبائل الضنينهْ؟ ليلُ غزة- يا من تنام ليلك هنيا- تاريخٌ عريق يُسامِر قنابلَ بني صهيون بالتّسبيح.... بالتهليله ينسجُ للإنسانيه طريق الحق يتحدى مشانق الردم اللّعينه ---2---- في غزّة تعلّمنا الرّجوله قرأنا فصولَ التواره النقيه رتّلنا تسابيحَ المسيح الزكيه نتلوا من التنزيل الحكيم فصولا شهدنا للجَلالِ تجلٍ... منقوش على الأقصى نزوله حدَّثتنا الدروب المقدسيَّهٰ وروى الزيتون..... ما روى من عجائب فلسطين ما تنوء بالحِمل.... قواميس الرجوله ----3---- في صفحات الأمس صلاحٌ وفي كتابِ اليوم.... ألفُ بطوله! صِبيةٌ مثل شعاع الفجر تناجي الشهادة..... إيمانا..... وفحولهْ يكفي الوطن أن يُنبت كلَ يوم سنابلَ خضرا من طفوله حُبلى رجولةً هي الزيتون.... هي الزرع... هي الضرع... هي المشانق يوما للدّخلاء.. للغربان التي نعقت بالمآذن عهدا طويلا....طويلا هي من تضيء لنا فجر ا بعدما أَفلَ نجمُ العروبه!

تحرير فكرة تموزية

صيدة «تحرير فكرة تموزية» ******** أكان صمتُنا في الآفاق آيه! وفي الأنفس من الأنفاس غوايه! وترديد الصدى عبر المدى تُحاكُ له في المحاكم وشايه... ويجني الصريخ منه جنايه! ويثور قاضٍ في أقاصي الحكايه مادرى.... ما جرى... ماشاهد في الفضا طيفَ ما لقّبوه ظن الظنون..... جنايه! أفي السّماء النقيّه بقايا براثن؟! وفي طهرها تغشّى سوادٌ! فتحبل! وبعد الوضع: جنين مشوّه غير أنّه. يروي العِطاش فتنبتُ في الأيام زروعٌ وتبْسُم عشتار ُ من جديد في ضفاف الروايه وتموزنا الحزين يغدو طليقا يُغلَق القبرُ أخيرا وتُقام أعراسُ الفحوله ويَطالُ الحُكْم نقضٌ ويُطوى النشر... ونشدوا في النهايه أنْ قدْ سنا برق الحقيقه فلتعش في العروق مثل ذي الحكايه!!!

ومضة

قالت: عيونُك والمَها من نبع واحد قد انتهى! قلت عيوني نصٌ طافح بالألغاز وانت العرافة القارئة…
.... هذا الكوفيد.... . اشتدتْ أشواكُ أزمتِنا واستحكمَ هذا النازلُ في المهج ياربُ فعجلْ. رُحْماك عجل بالفرجِ فظلام ُ الكوفيد سيّج مدنا ومدد فيها أثوابَ الكفنِ وكؤوسُ الموت زهت موائدُها والقاتلُ يجثو على الدَرجِ كم أعدوا للفتك من خططٍ فازدادَ بوهْج من وهجٍ لم يبقَ لنا غير الرحمن نجي يارب أنت ربي... جد بالنصر وبالأرج. وإذا الرحمات بأمر الله تجي فابشر بالنور وبالفرج.

صليل الحروف

عنوان القصيدة: «صليل الحروف» ستزهرُفي الآفاق غربتُــــنا ويمتدُّ السكـــــــــــــــونُ على الخوافقِ الخُرقِ من وَهَــــــــــــــــــن فت...