الجمعة، 6 أغسطس 2021

شهيدة العلم

طالبة توفيت بإقامة جامعية جعلتني مرغما أكتب. شهيدة العلم.... وتمردتْ من نافذتها ألسنةُ اللّهبْ تلوحُ في شغبْ لا تخشى أنفاسا ببن طالب وطلبْ واستبدّتْ في غيهبٍ ناحَ بالقسوةِ وتفرّدَ يمزّقُ الحُجب وألسنةُ الموت استشاط منها الغضبْ وفي الأرجاءِ... نحيبٌ وتعبْ وصراخٌ ووخز الفجع... يُراود المسكينةَ فأضْناها نَفَسٌ يعلو... فتحْجُبهُ ..... حولَها آلافُ الحُجب... وتثاقلَ الخطوُ منها يُناجي ألسنةَ اللّهبْ والنارُ غولٌ استوحشَ بِبابِها تأكلُ النوافذَ والأغراضَ... لا تبالي بالكتبْ! وبحَّ الأنينُ.... وتقطعتْ من أوصالها أنفاسٌ ترتجي.... تدعو... تُردّدُ التسبيحَ.... تؤمنُ بالقضاءِ النازل كي ترتقي سلمَ الشهادة بين عناءِ العلم... وتمرّد شهوة اللهبْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صليل الحروف

عنوان القصيدة: «صليل الحروف» ستزهرُفي الآفاق غربتُــــنا ويمتدُّ السكـــــــــــــــونُ على الخوافقِ الخُرقِ من وَهَــــــــــــــــــن فت...