الاثنين، 16 أغسطس 2021

هذا القبر لي

..... هذا القبر لي....... هذا القبر لي وأنا اخترت تربتَه كنتُ مذ زارني الراحل إلى مستقرِه الأزلي أعشقُ تربته... فأنا المسافر في القرار الخالد وأنا الخالدُ في قبره الأزلي هذا الثرى يألفُني ويشمُّ ريحي الزّكي فوق غيهبٍ لايرى فإذا ما أطلَّ على هالةٍ تسابق النجمُ يستنشق نوره منّي فلا أنثني ياريحا طيبا في الأفق انزل قليلا إلى الثرى واروِ هذا القبر النّدي فالحياة هنا خصبة.ٌ.. في يدي لكنّ الهواء... ما عاد يُشبِعُ تربتي! ويظلُّ قبري أنا.... يرتوي ويأبى أن يجف نسيمُه في كبدي وقبري هذا فسحةٌ يتراءى في المدى ويطوي غربةً... تناغم في الروح ظلامُها السّرمدي يا ثرى فاح مسكُهُ كلّما ألقى يوسفُ نورَه فأُبصرُ.. في ظلامك روحا حرةً أحيا بها ومعي إخوتي!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صليل الحروف

عنوان القصيدة: «صليل الحروف» ستزهرُفي الآفاق غربتُــــنا ويمتدُّ السكـــــــــــــــونُ على الخوافقِ الخُرقِ من وَهَــــــــــــــــــن فت...