الاثنين، 16 أغسطس 2021

هروب التاريخ من جغرافيته

... هروب التاريخ من جغرافيته... ما عدت أومن بهدير حروفكم أو نفخكم في رماد الصباح القادم فعندكم.... الوعود بروق لا تومض والوميض السالف قد اشتكى استنزافهُ! واليومُ يبكي عمرَه النازف! في جغرافيتي... تاريخ... كالظل الهارب من صاحبه والصاحبُ المسكين... بريء في محكمة التأريخ الصامت!!! فمن يشتكي- يا سادتي- ظلمَ الآخر إذا كان كلامهما تحت سماء لا تظلّ غير زئبق متملق! هذه الأرض..... ملّت جمودها ملت الحفر في عذريتها ملت الغدر المخبوء.... خلف ظلّكم تنهيدُها لا ينتهي جفافُ حلقها .... تناهى إلى أسوارِ سمْعِكم! أكلّما مسّ الحريقُ نارها يردُّ دخانُكم أوارها؟! فمتى تعود الأرض للأرض وتلبس الاخضر ثوبا لها! ومتى نسمح للآتي بحلمه الناعم كما تحلم طيور الشمس كل غروب بالمشرق! هل تاريخنا الجغرافي خارطةٌ وهميةٌ على الرمال... رسّموا أسواره أم أنه الحصاة في البراري والتيه القادم؟! يخطو كالقادم من عصور الرماد بعد رحلة يوليسيزية الضياع.... .... ما عدت أومن إلا بالهواء يحرك المهترئ من خافقي عساه يبحرُ بي في سفين ذي النون إلى بَــــــــــــــــــرٍ لا قرار له لكــــــــنْ.. وظنّي قائـــــلٌ قرارُك المأمول قد يغدو مآل داحس! قد تصله يدُ السارق! بقلمي: محفوظ زاوش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صليل الحروف

عنوان القصيدة: «صليل الحروف» ستزهرُفي الآفاق غربتُــــنا ويمتدُّ السكـــــــــــــــونُ على الخوافقِ الخُرقِ من وَهَــــــــــــــــــن فت...