الجمعة، 6 أغسطس 2021
قصة
قصة قصيرة(نار الرماد)
تنهد قليلا وصمت، ونظر إليّ فوجمت شفاهه عن النطق، حيرني مشهده فابتسمت لأرد إليه أنفاسه وبادرته أنت اليوم والسماء متفقان على التجهم، قال لي هو ما تراه ظاهرا، غير أن السماء سرعان ما يزول عنها الغضب حين تهمي قطرا مبشرا بالخير، قاطعته قائلا كأن سماءك تتوعد برعود الغضب، تبسم على غير عادة تبسمه وقال أنت لا تعرف حال تجارة أخي، قلت وهل من مكروه قد حل به أو بتجارته؟ قال هي مسيرة حافلة بالمتاعب والأشواك، إنكم تنظرون دائما إلى ظواهر الأشياء وتظنون الظنون! عرفت أن الأمر يتعدى فشلا في تسويق سلعة إلى زلزال بقوة تفوق معنويات صاحبي، أحسست به يترجاني لأكون مستمعا لا محاورا، فأبديت الرضا، قال كان لأخي شريك أمين في تجارته ذكي في تخطيطه وقد نال إعجاب المنافسين في ميدانه قبل إعجاب أخي، فتعاظمت الأرباح وذاع الصيت، لكنك تعرف أن للنجاح دائما أعداء، يلبسون عباءات الطهر البيضاء، ويندسون كالسموم في العسل، وقد تقربوا من أخي بسياساتهم الخبيثة وبثوا أفكار الوسوسة الشيطانية حتى أوهموه بأن شريكه لا يلبث أن يصير منافسه وعدوه، وهو بأسرار تجارته أعلمُ، وبعلاقاته يتعاظم في نفوس التجار، وإذا استمر الحال وأنت في ثقتك متغافل فإن رياح الصيف ستهب على خزائنك وتجفف منابعها! قلت وما كان موقفه من كل ما قيل؟وماذا تتوقع؟! دبت أشواك الشك في نفسه فبدأ يعارض الأفكار ويتحرى الأخبار، وما لبث هؤلاء الأشرار أن ضاعفوا جهود التخوين و التشويه، فاتهموا الشريك الأمين بمحاولة استدراح ابنة أخي للإيقاع بها، وحاكوا له مكيدة ذكية، ونقلوا الأخبار عن طريق وسيط اشتروا ذمته، حين ذاك ثارت ثائرة أخي، فقرر الانتقام، وعزم على تأديب شريكه.....يتبع
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
صليل الحروف
عنوان القصيدة: «صليل الحروف» ستزهرُفي الآفاق غربتُــــنا ويمتدُّ السكـــــــــــــــونُ على الخوافقِ الخُرقِ من وَهَــــــــــــــــــن فت...
-
اليوم عيد يفترض تبادل التهاني .، غير أن الاضحى المبارك لا ينفي نسيان رحيل البطل صدام حسين ذات عيد اضحى 30ديسمبر 2006 ...صدام حسين ... في أض...
-
الظّل...! (قصيدة رمزية) بقلم الشاعر محفوظ زاوش من الجزائر التاريخ: 3 أبريل 2020 أيها الظّلُ السابح خلفَ المارّين من أنت بينهم ...
-
...... لظى الندم .... وما في العيشِ مُرُّ علقمٍ كروحٍ يقتلُها لظى النّدمْ إنّي أعيشُ الليالي مُوقنا أنّ الكونَ هنا يعجُ بالسقمْ وحولي من ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق